الاربعاء, 07 ديسمبر 2022, 04:17 صباحاً
شريط الاخبار
خلال مؤتمر لفصائل المقاومة.. رضوان: الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى
صحيفة عبرية تكشف خطوات نتنياهو المقبلة تجاه الدول العربية
وزارة التعليم تعلن نتائج امتحان المستوى للعام 2022-2023
تعليمات جديدة للجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في منطقة نابلس
إسرائيل تعلن خطوة أولى نحو التوصل لاتفاقية تجارة حرة مع اليابان
قرار عاجل من السيسي بفصل أطباء شرعيين ارتكبوا أفعالا تمس الأمن القومي
وسائل إعلام: واشنطن وحلفاؤها سيتفقون غدا على سقف سعر النفط الروسي بـ60-70 دولارا
بناء على مقترح بن سلمان.. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بعد فوز السعودية التاريخي
باشينيان وماكرون يبحثان القضايا الأمنية في جنوب القوقاز
بوتين يبحث مع علييف تنفيذ اتفاقات التسوية بين أرمينيا وأذربيجان
إصابتان بجريمتي إطلاق نار منفصلتين داخل أراضي 48
منخفض جوي جديد يضرب فلسطين يومي الجمعة والسبت
المغرب.. القبض على مطلوب موال لـ"داعش"
لافرينتييف: ندعو الشركاء الأتراك إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التصعيد في سوريا
كلمة المحرر
لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين
14/07/2019 [ 17:30 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: د. حسام رمضان أحمد
لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين

 شارك السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان في حفر نفق تحت مدينة القدس المحتلة، وقال فريدمان أثناء مشاركته في هذا الحدث الخطير "تسألونني لماذا أنا هنا؟"، والإجابة هي هامّة، خصوصًا هذا الأسبوع، الذي نحتفل فيه بذكرى إعلان استقلال الولايات المتحدة. ويضيف فريدمان أن هذا الإعلان قد غيّر الطريقة التي نتطرق فيها للعلاقة بين الشعب وبين الحكومة. حقوقنا لم يعطنا إياها الجمهوريون أو الديمقراطيّون، إنما الربّ. وكيف عرف آباؤنا ما هي الحقوق؟ الإجابة أنهم قرأوا ذلك في التناخ (الكتاب المقدّس اليهودي). ومن أين جاء التناخ؟ من أين جاءت التوراة؟ من هذا المكان (يشير إلى مدينة القدس). هذا المكان هو موقع أثري للولايات المتحدة، مثلما هو موقع أثري ل(إسرائيل). هذا هو سبب العلاقة المتينة والصلبة بين البلدين. نحن نريد قول الحقيقة، أن نروي التاريخ والتناخ. وهذه هي الحقيقة، وهذه هي الطريق الوحيدة". انتهى كلام السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان.

وهذا الحديث الصادر عن ديفيد فريدمان؛ يشير إلى أن إدارة ترامب قد انحازت لصالح الرؤية الصهيونية للحل السياسي بشكل كامل حيث يقدم تصريح السفير الأمريكي فريدمان عدة اشارات هامة وخطيرة حول طبيعة الصراع مع الاحتلال وشكل التحديات التي ستواجهها المنطقة في المرحلة المقبلة وهي:

-       هذا التصريح يستثير العواطف الدينية في الصراع بشكل غير معهود على الادارات الامريكية السابقة، ويأتي منسجماً مع الطموحات الصهيونية الساعية لاعتبار (إسرائيل) دولة يهودية، متجاهلا أثر هذا الدعم الغير منضبط بالمعاهدات والقوانين الدولية علي الفلسطينيين؛ ليس في القدس والضفة الغربية فحسب؛ بل على الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة عام 1948، وما سيترتب عليه من العمل على تنفيذ التهديدات الموجهة ضدهم بالتهجير القصري الذي قد يتعرضون له.

-       يفسر هذا التصريح أيضاً الإصرار الصهيوني والضغوط المفروضة على الفلسطينيين للقبول بمسألة تبادل الأراضي والذي تسعى (إسرائيل) من خلاله إلى ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى الموجودة في الضفة الغربية مقابل ضم التجمعات العربية داخل حدود 1948 سواء شمال الضفة أو جنوبها الي الضفة الغربية بغرض الوصول إلى دولة (إسرائيل) اليهودية الخالية من غير العرب الفلسطينيين.

-       يبرز هذا التصريح الانحياز الامريكي منقطع النظير الذي يصل الي حد التحالف الاستراتيجي بين الادارة الامريكية والمشروع الصهيوني في تفاصيل التفاصيل لمجموعة قضايا الحل النهائي وفي مقدمتها قضية القدس عاصمة فلسطين، وقضية اللاجئين، ومسألة تبادل الأراضي.

-       يبرز هذا التصريح الخطير عن نية مبيته للإدارة الامريكية الي المشاركة العسكرية مع الصهاينة على الارض المحتلة عام 48 حماية للمشروع الصهيوني عندما يقول: "هذا المكان هو موقع أثري للولايات المتحدة، مثلما هو موقع أثري لإسرائيل".

-       هذا التصريح يشير الي وحدة الحاضر والمستقبل بين المشروع الصهيوني والمشروع الأمريكي في المنطقة.
لذلك نستنتج مما سبق عدة دلالات هامة وخطيرة:

-       أن الادارة الأمريكية لا تعبأ ولا تكترث بالقانون الدولي ولا بمقررات الشرعية الدولية.

-       أن الإدارة الأمريكية تدعم الاستيطان في القدس والضفة الغربية وتشرعن للصهاينة استعمال القوة في تنفيذ السياسة الاستيطانية الصهيونية في أراضي القدس والضفة الغربية.

-       هذا التصريح فيه شرعنه واضحة لمسألة الدولة اليهودية، رغم مخالفة ذلك للقانون والاتفاقيات الدولية.

-       أنه لا مستقبل سياسي لأي مشروع حل سياسي للقضية الفلسطينية في ظل التفرد الأمريكي في رعاية أية مفاوضات سياسية.

-       هذا الموقف يفسر الابتزاز السياسي الذي يتعرض له الفلسطينيون سواء من الادارة الأمريكية أو من الحكومة الصهيونية.

وبناء عليه فإن هذا الوضع يستدعي من القيادة الفلسطينية توحيد الموقف الفلسطيني وانهاء حالة الخلاف على الساحة الوطنية والتوافق على مشروع سياسي واحد للتقدم نحو الاهداف الوطنية من خلال حاضنة عربية بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية لإسقاط مشروع الوطن البديل الذي يطل برأسه من وقت لأخر، ولكي تدعم هذه الحاضنة النضال الوطني الفلسطيني في ظل هذا التآمر الامريكي الصهيوني على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.


تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
21:29 PM

21:24 PM

خلال مؤتمر لفصائل المقاومة.. رضوان: الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى

21:17 PM

صحيفة عبرية تكشف خطوات نتنياهو المقبلة تجاه الدول العربية

21:14 PM

وزارة التعليم تعلن نتائج امتحان المستوى للعام 2022-2023

21:10 PM

تعليمات جديدة للجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في منطقة نابلس

21:05 PM

إسرائيل تعلن خطوة أولى نحو التوصل لاتفاقية تجارة حرة مع اليابان

21:01 PM

قرار عاجل من السيسي بفصل أطباء شرعيين ارتكبوا أفعالا تمس الأمن القومي

20:58 PM

وسائل إعلام: واشنطن وحلفاؤها سيتفقون غدا على سقف سعر النفط الروسي بـ60-70 دولارا

20:54 PM

بناء على مقترح بن سلمان.. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بعد فوز السعودية التاريخي

20:50 PM

باشينيان وماكرون يبحثان القضايا الأمنية في جنوب القوقاز

20:47 PM

بوتين يبحث مع علييف تنفيذ اتفاقات التسوية بين أرمينيا وأذربيجان

07:19 AM

إصابتان بجريمتي إطلاق نار منفصلتين داخل أراضي 48

07:12 AM

منخفض جوي جديد يضرب فلسطين يومي الجمعة والسبت

07:07 AM

المغرب.. القبض على مطلوب موال لـ"داعش"

07:02 AM

لافرينتييف: ندعو الشركاء الأتراك إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التصعيد في سوريا

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
كورونا... الشبح الحاضر المسيطر على العالم

كورونا... الشبح الحاضر المسيطر على العالم

قصر أبو حجلة.. فندق سياحي في دير استيا القديمة

قصر أبو حجلة.. فندق سياحي في دير استيا القديمة

الأغوار.. الاحتلال يفرش طريق الاستيطان بالورود

الأغوار.. الاحتلال يفرش طريق الاستيطان بالورود

أبوَّة مُعلَّقة خلف القضبان

أبوَّة مُعلَّقة خلف القضبان

صبري جريس: حركة "الأرض" تجربة فلسطينية بعد النكبة

صبري جريس: حركة "الأرض" تجربة فلسطينية بعد النكبة

الحكومة الإسرائيلية تمعن في انتهاكاتها وتتوسع في سياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي

الحكومة الإسرائيلية تمعن في انتهاكاتها وتتوسع في سياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي

استطلاع الرأي