الجمعة, 19 يونيو 2019, 14:59 مساءً
شريط الاخبار
لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين
تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية
كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس
الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية
وداعاً حزب الليكود
قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت
ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟
تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران
مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان
التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً
هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى
ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني
صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال
الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات
كلمة المحرر
فلسطين... بها يكون العرب أو لا يكونون!
14/11/2018 [ 22:00 ]
تاريخ الإضافة:
فلسطين... بها يكون العرب أو لا يكونون!

تعب الموت من الفلسطينيين ولم يتعبوا..

هم كل يوم، وعلى مدار الساعة، في الساحات والشوارع، " يطاردون" جنود الاحتلال الاسرائيلي هاتفين بحقهم في ارضهم، يتصدون لهم بصدورهم العارية. يسقط الجرحى وقد يسقط الشهداء، فيحملهم بعض المجاهدين إلى المستشفى، إذا ما تيسر فيه مكان، ثم يعودون ليكملوا المسيرة، مؤكدين، بدمائهم، حقهم في ارضهم.

بعد المذبحة، كل مذبحة وأي مذبحة، يخرج رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ليصول ويجول في ارجاء الوطن العربي، تُفتح له ابواب العواصم التي كانت مغلقة "بالتضامن" مع شعب فلسطين، وهو اضعف الايمان - ويستقبله الملوك والسلاطين والرؤساء (سراً في الغالب وعلنا فيما ندر-) فيتباحثون معه ويناقشون شؤون المنطقة ومستقبلها ( باعتباره طرفاً مؤثراً فيه.. ربما اكثر من اهلها)... ليحصلوا على شهادة حسن سلوك من واشنطن لعلهم ينالون بعض القروض التي ترجئ تفجر الازمات الاقتصادية والاجتماعية في بلادهم، ثم يعودون بصورهم مع "رئيس الكون" الذي لن يتردد عن اهانتهم في بعض تصريحاته العلنية.

ماذا ربح سلطان عُمان من استقبال رئيس حكومة الاحتلال؟.

لا هو قاتل في فلسطين، وليست لسلطنته "حدود مشتركة" مع "دولة العدو الاسرائيلي"، وهو بعيد عنها بما يكفي بحيث لا تطاله صواريخ عدوانها ولا يمكن أن تصل اليه قوات "جيش الدفاع الاسرائيلي" الذي يقاتل على مدار الساعة "اشقاءه" العرب في فلسطين، ويدمر مدنهم، ويهدم قراهم ليبني على انقاضها مستعمراته لتستوعب المزيد من المستوطنين الجدد الذين كانوا في ارضهم فهجروها وسافروا آلاف الكيلومترات ليأتوا فيستعمروا بلاد الشعب الذي كان دائما شعبها، والذي اعطاها اسمها فلسطين من قبل أن تكون بلادهم الاصلية بلادهم ودولهم؟

من حق نتنياهو، بالتالي ،أن يتباهى بأن البلاد التي لم تكن في أي يوم بلاده، قد باتت "صديقة" لدول المنطقة، وان العديد من الدول العربية، في الجزيرة والخليج وخارجها قد استقبلت موفدين اسرائيليين وأنها وافقت على استقبال سفارات او قنصليات دبلوماسية اسرائيلية فيها.

***

لم تعد دولة الاحتلال الاسرائيلي "تجامل" اصدقاءها من مسؤولي الدول العربية، بل هي تتحدث عنهم "كحلفاء" في مواجهة من ما زالوا يعتبرونها "العدو" العنصري، والمحتل بالقهر ارض الشعب الفلسطينيين ومصادرة حاضره ومستقبله.

وهكذا فان نتنياهو يتباهى بان اسرائيل قد كسرت الحصار العربي وبات لها "وجود حقيقي" في بعض دول الجزيرة والخليج، بل أن لها فيها "اصدقاء" تعتز بهم ولا يخجلون من هذه العلاقة.

لقد اسقطت اسرائيل، بالضغوط الاميركية اساسا والغربية عموماً، وتواطؤ بعض المسؤولين العرب، كل مقترحات الحلول الجزئية "للقضية الفلسطينية"، برغم انها ظالمة وتتجاهل اساس الموضوع وتقفز من فوق حقيقة أن اسرائيل كيان محتل، وان شعب فلسطين هو صاحب الارض وليس "مستوطناً" جيء به اليها، ولا هو لجأ اليها هربا من جيران ارضه.

أن الولايات المتحدة الاميركية، التي مساحتها بحجم قارتين او أكثر، تقفل حدودها في وجه المهاجرين من بعض دول اميركا اللاتينية وتنذرهم بالقتل أن هم تجاوزوا حدود بلادهم اليها.

كذلك فان دول أوروبا الغربية تطارد بالرصاص او الاعتقال من يتجاوز حدود هذه الدولة او تلك من دون اذنها..

بل أن معظم البلاد العربية تطارد فتعتقل وتسجن من "يخترق" حدودها المحصنة هرباً من جلاوزة النظام الدكتاتوري في بلاده، ومحاولة النجاة بنفسه من جلاديه.

فلماذا يجاز لدولة الاحتلال الاسرائيلي ما لا يجاز لغيرها فتطرد أهل الارض، الذين كانوا على امتداد التاريخ اهلها، و"تستورد" غيرهم من أربع رياح الارض لتقطعهم بالقوة ارض الذين عاشوا فيها ولها وبنوها وماتوا فدفنوا فيها؟!

بالمقابل فان الدول العربية، لا سيما ذات الثروات الخرافية، نفطاً وغازاً، تمنع تأشيرات الدخول عن "الاخوة" من رعايا الدول الأخرى، وبالتحديد الفلسطينيين منهم.. الا إذا مكنتهم العناية الالهية من الحصول على الجنسية الاميركية او اية جنسية غربية! يعني انه على "المواطن الفلسطيني" المطرود من بلاده ظلماً وتعسفاً أن يُنكر فلسطينيته كشرط لدخول جنة الخليج العربي بكل دوله المذهبة.

***

لن تنطفيء شعلة فلسطين التي تغذيها دماء شهدائها يومياً..

ولن تستطيع دول العدوان والبغي أن تطمس القضية المقدسة مرتين، مرة بموقع ارضها الطاهرة، ومرة ثانية بهذا الحشد من الشهداء الذي يتقدم – عاريا الا من ايمانه بحقه في ارضه-من جنود الاحتلال الاسرائيلي فيخافونه وهو أعزل حتى قتله رميا بالرصاص.

قضية فلسطين اكبر من الملوك والرؤساء مجتمعين.

قضية فلسطين في الغد: تكون فيكون العرب وتختفي- بالقوة وحرب الابادة والتنكر العربي- فيذهب المستقبل العربي جميعاً، بالدول الكرتونية القائمة الآن بالحماية الاجنبية ولخدمة مصالح الاجنبي على حساب وحدة الامة وحقها في ارضها وفي السيادة والاستقلال.

فلسطين هي عنوان المستقبل العربي.. بها نكون ومن دونها لن يكون ثمة عرب، بالمعنى السياسي، على هذه الارض، وانما مجموعة من القبائل والعشائر ولا أتباع الناطقين باللغة العربية..

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
17:30 PM

لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين

17:27 PM

تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية

14:55 PM

كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس

14:48 PM

الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية

17:51 PM

وداعاً حزب الليكود

14:35 PM

قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت

22:47 PM

ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟

22:21 PM

تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران

22:07 PM

مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان

23:10 PM

التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً

23:08 PM

هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى

23:06 PM

ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني

23:04 PM

صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال

23:01 PM

الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات

22:58 PM

بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت