الجمعة, 19 يونيو 2019, 14:27 مساءً
شريط الاخبار
لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين
تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية
كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس
الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية
وداعاً حزب الليكود
قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت
ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟
تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران
مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان
التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً
هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى
ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني
صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال
الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات
كلمة المحرر
ورطة ترامب بعد انتصار الديمقراطيين
14/11/2018 [ 21:43 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: الدكتور حسن أبو طالب
ورطة ترامب بعد انتصار الديمقراطيين

بالرغم من أن الجمهوريين حافظوا على تفوقهم في مجلس الشيوخ، فقد أثبت الديمقراطيون أنهم تجاوزوا نتيجة الانتخابات الرئاسية التي هزمت فيها هيلاري كلينتون، وأنهم يستطيعون جذب المزيد من المؤيدين من الطبقة الوسطى الامريكية، والتي تنتشر في المدن والمناطق الحضارية بوجه عام، وهو ما يجعلهم قريبين من طرح مرشح رئاسي لمنافسة الرئيس ترامب والانتصار عليه في انتخابات الرئاسة 2020.

لقد أصبح الكونجرس بمجلسيه منقسما، حيث الغالبية للديمقراطيين في مجلس النواب وهو المُكلف بوضع التشريعات والموافقة على مقترحات الرئيس بشأن القوانين أو تعديلها، وله دور مهم في اعتماد الميزانية السنوية التي تتقدم بها الإدارة. وذلك مقابل الجمهوريين الذين حققوا الغالبية في مجلس الشيوخ وهو المُناط إليه التصديق على تعيينات الرئيس للمحكمة الدستورية العليا، وبما يجعل الرئيس غير مقيد في أي تعيينات مقبلة لهذه المحكمة العليا. مثل هذا الانقسام ليس جديدا في الحياة السياسية الأمريكية، وفي كل المراحل التي شهدت انقساما كهذا كان العمل الحكومي يمر بلحظات حرجة، لاسيما حين تؤجل الانقسامات اعتماد الموازنة العامة للبلاد لعدة أشهر عن موعدها المعتاد. والمرجح وفقا للمؤشرات الأولية أن الديمقراطيين حين يتسلمون مجلس النواب في يناير المقبل كأغلبية سيقفون بالمرصاد للرئيس ترامب في أكثر من قضية داخلية وخارجية، وسوف يسعون إلى فرض رؤيتهم في أي تشريع قانوني ينوي الرئيس طرحه.

ومنذ اللحظات الأولى التي تبين فيها تفوق الديمقراطيين في مجلس النواب بدت نياتهم في أمرين أساسيين؛ الأول الاستعداد لطرح المزيد من الإجراءات الرقابية على أداء الرئيس ترامب، ومراجعة بعض قراراته المتعلقة بالهجرة والضرائب والصحة العامة، والعلاقة مع دول الناتو ومع روسيا، والاتفاقات الدولية التي انسحب منها الرئيس ترامب كمعاهدة حماية المناخ وحماية البيئة والاتفاق النووي مع إيران واتفاقات التجارة الحرة مع العديد من الدول مثل كندا والمكسيك.

والثاني الإصرار على أن تتوافر كل الضمانات القانونية والدستورية للمحقق الخاص روبرت ميلر الذي يتولى ملف التحقيق في مزاعم التدخل الروسى في الانتخابات الأمريكية لمصلحة الرئيس ترامب أو بالاتفاق والتنسيق مع حملته. وسوف يقدم الديمقراطيون في مجلس النواب كل أنواع الدعم القانوني لهذا المحقق وصولا الى ما يعتقده الديمقراطيون دليل إدانة لحملة الرئيس ترامب في الانتخابات الرئاسية، وأن التدخلات الخارجية لاسيما الروسية كانت السبب في هزيمة هيلاري كلينتون وليس تفوق أداء المرشح آنذاك ترامب. وفي كل الأحوال فمن المتوقع أن يكون هناك المزيد من التحقيقات التي يدعمها الديمقراطيون في ملفات ذات صلة بملف التحقيق الأم، أو ملفات فرعية أخرى تتعلق بالسلوك الشخصي للرئيس أو بعض افراد أسرته أو القريبين منه، وبما يتصورون أنه سيؤدي إلى ادانته أخلاقيا وسياسيا، ومن ثم سيؤثر على صورته أمام المواطن الأمريكي ويضعف مكانته. أما مسألة الاتجاه إلى محاسبة الرئيس وعزله إذا ثبت فعل الخيانة أو تجاوز الصلاحيات الدستورية بدليل قاطع، فليست مطروحة لأن عزل الرئيس يتطلب إلى جانب موافقة مجلس النواب، موافقة مجلس الشيوخ بنسبة ثلثي الأعضاء. وهو ما يتعذر حدوثه عمليا في ضوء النتائج التي حققها الجمهوريون في انتخابات الكونجرس الأخيرة.

إرباك الرئيس ترامب ووضعه تحت ضغط قانوني ودعائي وسياسي تبدو الاستراتيجية التي سيلتزم بها الديمقراطيون في العامين المقبلين، وللخروج من هذا المأزق وللتخفيف من أثر تلك الضغوط، هناك مساران محتملان؛ الأول أن يعتمد الرئيس ترامب سياسة المهادنة والتعاون مع الديمقراطيين من أجل تمرير التشريعات والسياسات التي تحافظ له على قدر من الإنجاز وبما يساعده على متابعة العامين المقبلين من عمر إدارته الاولى وفق حد أدنى من الخسائر. ويتوقف الأمر على مدى التنازلات التي سيقدمها الرئيس ترامب ويقبل بها الديمقراطيون، وفي الآن نفسه لا تفقده نسبة مؤثرة من قاعدته الانتخابية. والديمقراطيون يدركون ذلك والمرجح أنهم سيرفعون حجم مطالبهم وبما لا يستطيع الرئيس ترامب الوفاء بها، وبالتالي يظل رئيسا فاقدا القدرة على العمل وإنجاز وعوده.

أما المسار الثاني فيعني بأن يتخلى الرئيس ترامب عن أولوياته الداخلية أو الجزء الأكبر منها وأن يركز أكثر وأكثر على ملفات السياسة الخارجية متطلعا الى تحقيق إنجازات ملموسة تحفظ له بعض شعبيته بحيث يعتمد عليها لاحقا في حملته الرئاسية المقبلة 2020. ومن الملفات المتوقع أن يركز عليها ترامب ما يوصف بأنه صفقة القرن بين الفلسطينيين وإلى جوارهم العرب أو غالبيتهم من جانب، والإسرائيليين من جانب آخر، وملف كوريا الشمالية ونزع سلاحها النووي، والمزيد من العقوبات على إيران وصولا إلى مفاوضات معها تحقق الشروط الأمريكية الإثني عشر أو غالبيتها على الأقل، وتشكيل ما يعرف بناتو عربي تشارك فيه عدة دول عربية بهدف الضغط العسكري على إيران على أن تتولى شركات السلاح الأمريكية توريد أنظمة الأسلحة المختلفة لهذا الناتو العربي، وعودة الاهتمام مرة أخرى بملف الانتشار والمد الديمقراطي في الشرق الأوسط وإعلاء ملف حقوق الإنسان والتراجع النسبي عن أولوية الدولة الوطنية، والضغط من أجل وقف الحرب في اليمن والعودة إلى مفاوضات تسوية سياسية برعاية أمريكية مباشرة.

وفي كل ملفات السياسة الخارجية الأمريكية المُشار إليها هناك الكثير من الخلافات بين رؤية ترامب ورؤية الديمقراطيين، ومن ثم فمن المرجح ان يقوموا بعملية تعطيل متعمد في بعض الملفات. وتبدو الخلافات واضحة في ملفي العلاقة مع روسيا التي تعد قوة الشر الأولى لدى الحزب الديمقراطي والذي يطالب بمزيد من العقوبات عليها ومزيد من عزلها سياسيا، وهو ما يعمل عليه الرئيس ترامب بالفعل ولكن بوتيرة أقل مما يرغب فيه الديمقراطيون. أما ملف العقوبات على ايران فهو مضاد لرؤية الحزب الديمقراطي من زاوية رفضهم الرئيسي إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، والذي كان يعتبره الديمقراطيون أيقونة الرئيس أوباما. ويتصل الأمر بما يوصف بصفقة القرن التي لا هوية محددة لها. أما ملف الحرية التجارية فهو مجال آخر للتباينات، ومن ثم فإن سعى ترامب نحو إنجاز كبير في السياسة الخارجية غالبا ما سيواجه عقبات كبيرة، مما سيضفي على فترته الأولى ظلالا من الشك في قدرته على حماية المصالح الرئيسية للولايات المتحدة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
17:30 PM

لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين

17:27 PM

تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية

14:55 PM

كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس

14:48 PM

الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية

17:51 PM

وداعاً حزب الليكود

14:35 PM

قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت

22:47 PM

ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟

22:21 PM

تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران

22:07 PM

مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان

23:10 PM

التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً

23:08 PM

هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى

23:06 PM

ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني

23:04 PM

صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال

23:01 PM

الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات

22:58 PM

بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت