الخميس, 14 نوفمبر 2019, 09:16 صباحاً
شريط الاخبار
لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين
تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية
كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس
الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية
وداعاً حزب الليكود
قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت
ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟
تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران
مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان
التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً
هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى
ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني
صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال
الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات
كلمة المحرر
هل نحن على مشارف نظام عالمي ثنائي القطبية من جديد؟
26/10/2018 [ 15:23 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: أ.محمد حسن أحمد
هل نحن على مشارف نظام عالمي ثنائي القطبية من جديد؟

 

 

  منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك ولاياته وانفراط عقد الاتحاد منذ العام 1989م ليسدل الستار على النظام العالمي ثنائي القطبية الذي تزعمته كلٌ من الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الحلف الأطلسي (الناتو) والاتحاد السوفيتي والذي يتزعم حلف (وارسو) ، مما أدى إلى تفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الوجود القانوني لاتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية وذلك في ديسمبر 1991م ، وأصبح العالم منذ ذلك التاريخ أحادي القطبية تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية حيث وصفه العديد من الباحثين والكتاب والمثقفين وحيد القرن، مما أحدث تفردًا وهيمنة أمريكية بظهور مصطلح العولمة في العالم الذي نحن بصدده حتى يومنا هذا، وفى استعراض سريع لحقبة التفرد الأمريكي نجد أن متغيرات كثيرة لحقت بمناطق ودول عديدة لإحكام الهيمنة والسيطرة الأمريكية على مقدرات العالم وخاصة دول العالم الثالث ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر التفرد الأمريكي حتى عشرينيات القرن الحادي والعشرين؟ .

 في اعتقادي أن هناك استشراف لبروز أقطاب جديدة في العالم تنهي التفرد الأمريكي ليصبح النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب، فقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية متوسطة المدى التي تربط بلاده مع روسيا منذ الحرب الباردة، استياء موسكو التي ردت على ترامب بأنه يحلم بعالم أحادي القطبية تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية، فهل سيتحقق الحلم الأمريكي باستمرار الأحادية؟.

  وفى سياق التذمر الروسي قال السيناتور اليكس بشكوف إن قرار ترامب بالانسحاب من هذه المعاهدة يذكرنا بالضربة الأولى التي تمثلت بانسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ الباليستية  في العام 2001 م ، حيث كانت تلك الصواريخ التي نشرها الاتحاد السوفيتي اس اس 20 النووية تستهدف عواصم أوروبا الغربية ، وذلك في أثناء حقبة الحرب الباردة ، وكانت هذه المعاهدة تلزم القوى النووية المتوسطة المدى بالاتفاق المبرم، حيث تفاوض على هذه المعاهدة دونالد ريجان رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت والزعيم الروسي ميخائيل جورباتوشف في العام 1987م ؛ لإزالة الصواريخ النووية والتقليدية القصيرة ومتوسطة المدى ، وهذا يؤكد أن روسيا لم تقف مكتوفة الأيدي، وإنما تسعى لعودة نفوذها في العالم لتبرز قوة على رأس قطب يحد من التمدد الأمريكي، وربما كانت الأحداث الجارية في سوريا والتدخل الروسي دليل على ذلك ، ومن خلال المتابعة لطبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا نجد أن لغة التصعيد استعادت وهجها قبل نحو أسبوعين على الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي في سياق استمرارية التأرجح في العلاقة بين البلدين، وذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدات التي أبرمتها مع موسكو خلال الحرب الباردة (1947-1991)، متهمًا روسيا بانتهاكاتها منذ سنوات عديدة لتلك الاتفاقيات ، وتأتى الخطوة الأمريكية من ترامب  لتبقى هي القوة الوحيدة المهيمنة على العالم، وقد سبق أن انسحبت الولايات المتحدة في العام 2017من الميثاق العالمي حول الهجرة ، ومن الشراكة عبر المحيط الهادي، واتفاقية باريس حول المناخ ، ومن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وفى العام الحالي 2018 انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران ، كما أعادت رسم هيكلية لاتفاقية أنافتا الموقعة مع كندا والمكسيك بتحويل الاتفاق إلى اتفاق ثنائي مع كل دولة على حدة .

  وفى خطوة غير مسبوقة كذلك أقدمت الإدارة الأمريكية على اتخاذ قرار نقل سفارتها إلى القدس تلاه قرارها تقليص خدمات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وعدم التزامها بالتمويل المستحق على الولايات المتحدة لوكالة الغوث.

   فهل تستطيع الإدارة الأمريكية أن تستمر في فرض هيمنتها على مقدرات العالم وصياغة العالم بدوله وخاصة دول العالم الثالث، بما فيها الدول العربية التي أصابها مرض ووباء ما يسمى بالربيع العربي بما أحدثه من تغيير في معالم الحياة السياسية والاقتصادية وتأجيج الصراعات في المنطقة ... فهل ستنجح الإدارة الأمريكية لتبقى هي وحيدة القرن في العالم أم أن هناك ملامح جديدة تبشر بصعود قوى جديدة تحد من العبث الأمريكي والإسرائيلي في مقدرات العالم ، بما في ذلك قضيتنا الفلسطينية وعالمنا العربي؟.

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
17:30 PM

لماذا يشارك السفير الأمريكي في حفر الأنفاق تحت مدينة القدس عاصمة فلسطين

17:27 PM

تآكل "المناعة الاجتماعية" لقرى غلاف غزة الصهيونية

14:55 PM

كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس

14:48 PM

الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية

17:51 PM

وداعاً حزب الليكود

14:35 PM

قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت

22:47 PM

ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟

22:21 PM

تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران

22:07 PM

مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان

23:10 PM

التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً

23:08 PM

هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى

23:06 PM

ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني

23:04 PM

صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال

23:01 PM

الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات

22:58 PM

بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت