الاثنين, 17 2019, 13:54 مساءً
شريط الاخبار
كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس
الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية
وداعاً حزب الليكود
قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت
ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟
تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران
مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان
التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً
هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى
ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني
صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال
الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات
الشيخ: القيادة رفضت استلام الاموال منقوصة وسلسلة خطوات سيعلن عنها قريبا
بالصور.. قصف اسرائيلي شرق البريج واصابات في فعاليات الارباك الليلي شرق خانيونس
كلمة المحرر
حقيقة صراع ترمب مع الإعلام
25/01/2018 [ 13:49 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: ممدوح المهيني
حقيقة صراع ترمب مع الإعلام

من الصعوبة فهم الصراع الشرس والمستمر بين ترمب والإعلام الأميركي بدون فهم دوافع الطرفين الخفية. ترمب يقول أميركا أولاً والإعلام ينتقده ويتباكى على مكانة أميركا ولكن هذه فقط الواجهات الدعائية والمثالية، ولكن الصراع الحقيقي لا علاقة له بكل ذلك.

لنأخذ على سبيل المثال قصة كتاب "نار وغضب" الذي هاجم فيه مؤلفه مايكل وولف الرئيس الأميركي. بعيداً عن أن الصفقة مربحة (بيعت أكثر من مليون نسخة من الكتاب في أسبوع) إلا أن وولف يريد التأكيد على أن عقل الرئيس يعاني من الفوضى والاضطراب بسبب سلوكياته المحرجة وقراراته غير المدروسة وتغريداته الصباحية المستفزة وحتى أكله غير الصحي. الهدف من كل هذا التشكيك في عقله عبر جمع أكبر قدر من الأدلة من داخل البيت الأبيض للتأكيد على أنه غير قادر على تولي مهمة الرئيس الصعبة والحساسة وبالتالي طرده من منصبه.

على الرغم من أن وولف روّج لهذه التهمة إلا أنها ليست جديدة بل رُددت كثيراً في وسائل الإعلام المعادية لترمب حتى قبل أن يصبح رئيساً.

بالإضافة إلى تهمة التواطؤ الروسي التي لم تثبت، نقل الإعلام الخطة إلى ساحة الصحة النفسية. فترمب ليس متواطئاً مع الروس وحسب ولكنه أيضا إنسان مختل. هذه هي الدعاية الإعلامية ومحركها الأساسي هو السعي للإطاحة بعدوهم اللدود. إن لم يكن الآن، فإن هذه الدعاية كفيلة بإنهاكه حتى يأتي مرشح ديمقراطي يجهز عليه في انتخابات 2020.

ولكن في المقابل فإن ترمب يردد بشكل مستمر أن هؤلاء الصحافيين حمقى وغير أمينين ومعادين لمصالح الشعب الأميركي. يستغرب بعض المراقبين من سلوكيات ترمب تجاه الإعلام مرددين أن ما يقوم به أشبه بالانتحار لأن الإعلام آلة ضخمة من الحماقة لأي زعيم سياسي معاداتها وإلا ستدمر صورته كما حدث مراراً في الماضي (بوش الابن مثال). ورغم وجاهة هذه الرؤية إلا أنها لم تنجح مع حالة ترمب المرشح الذي عكس هذه القاعدة المعروفة. فكلما زاد هجوم الإعلام عليه زادت شعبيته، وانتصاره كسر غرور الصحافة التي عملت بكل قوتها ليس فقط لإسقاطه ولكن إخراجه ذليلاً مدحوراً يرجم في طريق مغادرته بالبيض والطماطم.

أحد الكتاب في صحيفة نيويورك تايمز طلب من هيلاري أن تهزمه هزيمة مذلة حتى لا يجرؤ مهرج آخر على ترشيح نفسه زعيماً للأمة الأميركية. ترمب قام بخطوة ذكية وتغدى بالإعلام قبل أن يتعشى به. قولب الإعلام في قالب النخبة المتعالية والمؤسسة الفاسدة المعادية لرجل الشارع البسيط وهو نصيره الذي سيذهب إلى واشنطن ليدافع عنه ويدمر هذه المافيا الفاسدة التي تهتم بمصالحها الخاصة.

لطخ ترمب المرشح الإعلام ونزع عنه المصداقية بحيث لم يعد لاتهاماته عند مناصريه أي قيمة وتأثير بل على العكس تظهره بمظهر البطل وتزيد شعبيته مع كل شتيمة. ترمب الرئيس يمارس الآن ذات الشيء فكلما زاد الإعلام من هجومه عليه كان ذلك في مصلحته ومن غير المنطقي أن يهادن أو يسترضي هذا الإعلام المعادي له وهو يستفيد انتخابياً منه. نجح ترمب في المرة الأولى من هذه الاستراتيجية وقد يحقق النجاح في المرة القادمة خصوصاً إذا نفّذ وعوده الانتخابية وخصوصاً الاقتصادية التي تبدو الآن في أفضل حالاتها.

لو أزحنا الاتهامات والشتائم بين الطرفين فإن الصراع في حقيقته لا علاقة له بكل المثاليات والادعاءات ولكن تنافس من أجل النفوذ والتأثير. صراع داخلي شخصي وحزبي تستخدم فيه كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة وغير مهم خارج حدود أميركا. ما يهم في كل هذا الصراع بالنسبة لنا متعلق بالإجابة على هذين السؤالين: هل أفكار واستراتيجية الجالس في البيت الأبيض تنسجم مع مصالحنا أم لا؟ وهل يهتم الإعلام بهذه المصالح؟ الإجابة على هذين السؤالين واضحة ويختصرها أن هذا الإعلام الذي دعم الرئيس أوباما وهلل وصفق لصفقته النووية مع إيران وحذّره من مساعدة السوريين وحرّضه على دول الخليج هو نفسه الذي يهاجم ترمب الذي فعل بالضبط على العكس من سلفه. هذا هو ما يهم فعلاً وما عدا ذلك نشاهد ونكتب عن الشأن الأميركي الداخلي للتسلية والمتعة وكأننا نتابع مباراة كرة قدم مثيرة على مدار الساعة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
14:55 PM

كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية الــ 30 في تونس

14:48 PM

الرئيس أمام قمة تونس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم وسنضطر لاتخاذ خطوات مصيرية

17:51 PM

وداعاً حزب الليكود

14:35 PM

قيادات فتحاوية: الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الأحد المقبل.. والمركزية قد تلجأ للتصويت

22:47 PM

ماذا تعرف عن مؤتمر وارسو؟ وهل يعتبر تطبيعا ؟

22:21 PM

تصريح كوهين لفيصل القاسم : هناك من يحمي العرب من إيران

22:07 PM

مسيرات تأييد للرئيس محمود عباس في مخيمات لبنان

23:10 PM

التربية تعلن انتهاء أزمة جامعة بيت لحم والدوام غداً

23:08 PM

هنية يدعو من القاهرة المقاومة للدفاع عن الأقصى

23:06 PM

ادعيس: أقصانا وأسرانا ثوابت مشروعنا الوطني

23:04 PM

صور- صلاة العشاء في منطقة باب الرحمة واعتقال 3 اطفال

23:01 PM

الرئيس: قرار قرصنة أموالنا المسمار الأخير في نعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات

22:58 PM

بالأسماء.. إعدام 9 مدانين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات

22:56 PM

الشيخ: القيادة رفضت استلام الاموال منقوصة وسلسلة خطوات سيعلن عنها قريبا

22:54 PM

بالصور.. قصف اسرائيلي شرق البريج واصابات في فعاليات الارباك الليلي شرق خانيونس

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت