الجمعة, 22 2018, 09:25 صباحاً
كلمة المحرر
غزة-النداء كتب ينيف كوفوفيتش، في صحيفة (هآرتس) أنه على الرغم من أن حماس هي التي تولت رعاية المظاهرات الأخيرة على طول حدود غزة، إلا أنها ليست وحدها المسؤولة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة، أو وقفه.
كاتب إسرائيلي: حماس تُسيطر على غزة لكن الجهاد الإسلامي تتولى التصعيد
10/06/2018 [ 09:51 ]
تاريخ الإضافة:
كاتب إسرائيلي: حماس تُسيطر على غزة لكن الجهاد الإسلامي تتولى التصعيد

غزة-النداء
كتب ينيف كوفوفيتش، في صحيفة (هآرتس) أنه على الرغم من أن حماس هي التي تولت رعاية المظاهرات الأخيرة على طول حدود غزة، إلا أنها ليست وحدها المسؤولة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة، أو وقفه.

 صحيح أنها الممول والموجه، ومن تحدد ارتفاع ألسنة اللهب في المظاهرات، لكن من سيحدد إلى حد كبير استمرار الأحداث في الأيام المقبلة- إذا تواصلت المصادمات بالقرب من السياج أو تصعيد إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية- هي الجهاد الإسلامي.

وأضاف الكاتب: في السنوات الأخيرة، نجح الجهاد في وضع قواعد واضحة للعبة ضد الجيش الإسرائيلي: بخلاف حماس، الملتزمة أيضاً لسكان غزة ولديها طموحات سياسية، فإن حركة الجهاد هي منظمة عسكرية ليست ملتزمة لأي شيء سوى المقاومة المسلحة لإسرائيل. 

ولذلك فإنها تملي طريقة عمل الجيش الإسرائيلي: فهي ترد على الفور على أي حدث يتعرض فيه أفرادها أو ممتلكاتهم للإصابة نتيجة الرد العسكري، وينعكس رد الجهاد عادة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، أو شن هجمات كبيرة على طول السياج المحيط. 

حتى لو لم يعترف الجيش الإسرائيلي بذلك، فإنه يعلم جيداً ماذا يعني ضرب أهداف الجهاد، لقد أوضح حادثي احتكاك كبيرين، وقعا في الآونة الأخيرة، وأصيبت خلالهما الحركة، ما هو نهجها تجاه الجيش الإسرائيلي، الحدث الأول وقع في 30 تشرين الأول/ أكتوبر، عندما قتل الجيش أعضاء من الجهاد في هجوم على نفق هجومي بالقرب من (كيسوفيم).

 لقد كان الجيش الإسرائيلي يعلم بأن الرد سيأتي، وعلى الرغم من جهود حماس لمنعه، فقد أطلق المسلحون من الجهاد، بعد شهر، قذائف هاون على البلدات الإسرائيلية، وقوات الأمن بالقرب من السياج.

ووقعت الحادثة الثانية الشهر الماضي، عندما بدأ إطلاق نار كثيف على بلدات غلاف غزة، وذلك رداً على قتل ثلاثة من نشطاء الجهاد بنيران الجيش الإسرائيلي قبل ذلك بيومين، وفي أعقاب ذلك دخل الجيش الإسرائيلي في يوم قتال، انتهى بعد إعلان وقف إطلاق النار، الذي طالبت به حماس.

صحيح أن حماس ليست معنية بالتصعيد، لكنها لا تستطيع أن تقف على الحياد في كل مرة، وتكون هي من تمنع رد الجهاد الإسلامي.

 حماس تميّز الخطاب على الشبكات الاجتماعية المتعاطف مع الجهاد، بعد أن تختار مواجهة الجيش عسكرياً، والقوة التي يراكمها الجهاد في الشارع الغزي، حين يطلق قذائف الهاون على البلدات الإسرائيلية، لا يغيب عن عيون حماس، التي تختار التعاون معها، حتى وإن كان بشكل محدود.

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
10:46 AM

ليبرمان: سنعود لسياسة التصفية الجسدية في غزة قريباً

10:44 AM

جيش الاحتلال: الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ستتصاعد وفق الحاجة

10:42 AM

شعث: اتصالات لإرسال قوات حماية دولية للشعب الفلسطيني

00:02 AM

ضابط روسي كبير يزور إسرائيل لبحث ملفات هامة

23:32 PM

الكشف عن تفاصيل اجتماع (الكابينيت) الإسرائيلي الأخير بشأن قطاع غزة

10:20 AM

هنية يخاطب نصر الله ويطالبه بالتدخل حول الاجراءات بمخيم عين الحلوة

10:18 AM

جيسون وغرينبلات إلى المنطقة لطرح "صفقة القرن"

10:16 AM

مجلس الأمن: المعاناة في غزة تنذر بحرب

10:14 AM

جيش الاحتلال يقصف نقطة رصد لحركة حماس شمال القطاع

20:37 PM

منظمة دولية: إسرائيل ترتكب ما يبدو أنها جرائم حرب في غزة

11:44 AM

المفتي يدعو لمراقبة مراقبة هلال شهر شوال مساء الخميس

11:41 AM

على ماذا اتفق ترامب وكيم في القمة التاريخية؟

11:48 AM

هآرتس: طعن شابة إسرائيلية 18 عامًا في العفولة وحالتها خطيرة، الخلفية غير واضحة والشرطة تبحث عن المنفذ الذي لاذ بالفرار

11:41 AM

التربية تعلن نتائج اختبار التوظيف بنسبة نجاح 36%

11:39 AM

قادة الاحتلال يُهددون غزة: (الجرف الصامد) لم تنتهِ

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت