الاحد, 17 ديسمبر 2017, 19:41 مساءً
شريط الاخبار
تظاهرة حاشدة في إندونيسيا احتجاجاً على قرار ترامب بشأن القدس
همس الكرم بالفكر وروح القلم
تواصل الاحتجاجات الاردنية ضد قرار واشنطن بشأن القدس
شكوى فلسطينية للأمم المتحده ضد الولايات المتحده
الاتحاد البرلماني الدولي: قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس يقوض حل إقامة الدولتين
الجامعة العربية: القدس عاصمة فلسطين الأبدية مدينة عربية إسلامية مسيحية
"التربية" تدعو الجميع للتنسيق معها قبل دعوات الإضراب والاحتجاجات
الأحمد: الحكومة هي التي تعلن استلامها صلاحياتها وليس الفصائل
أبو شهلا: نعمل على كل المستويات والمسارات لمكافحة البطالة
الاحتلال يعتقل 3 أطفال من بيت كاحل
مستوطنون يهاجمون عوريف ومواجهات مع قوات الاحتلال في سالم
تظاهرة مليونية في الرباط نصرة للقدس ورفضا لقرار ترامب
إصابات بـ"المطاط" على حاجز حوارة والاحتلال يغلقه
موسكو: وقفة تضامنية مع القدس وتنددا بقرار ترامب بشأنها
"الإعلام": الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة لمحاسبة الاحتلال
كلمة المحرر
هناك طريق لإنهاء الإنقسام
10/08/2017 [ 14:28 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: تيسير الزّبري
هناك طريق لإنهاء الإنقسام

بالرغم من أجواء الشك وعدم اليقين في إمكانية انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وهي المشاعر العامة "السائدة " ولها أسبابها وأهمها كثرة المحاولات الفاشلة تحت دعاوى انهاء الانقسام ، تخرج بين الحين والآخر مبادرات جديدة ومقترحات تحاول وضع الحلول لهذه الحالة الشاذة التي دخلت عامها الحادي عشر وتركت آثارها الخطيرة على حاضر ومستقبل العمل الفلسطيني ، وفتحت شهية اطراف اقليمية ودولية طامحة لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية .

نقطة الارتكاز في المشاريع التصفوية أو ما تسميه إدارة ترامب بالصفقة العظمى تقوم على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة بما فيها حقه في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ، وفي ميادين هذه المؤامرات تنشط تفاصيل وسيناريوهات " تصفوية " كثيرة .

بقاء قطاع غزة ( المحافظات الجنوبية ) مفصولا عن الضفة الغربية ( المحافظات الشمالية ) ككيان مستقل (عمليا) عن باقي الأرض الفلسطينية قد فتح باب الحديث والإشاعات عن اعادة تبعية القطاع الى مصر الشقيقة ، وبالحد الادني قيام كيان سياسي أقرب الى حكم ذاتي معلق بين السماء والأرض، ومن الجهة الأخرى فإن بقاء الضفة الغربية منفصلة عن قطاع غزة قد فتح شهية أطراف اقليمية وبشكل خاص حكومة الاحتلال التوسعية لتشويه مفهوم الكونفدرالية مع الأردن بديلا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وهذا الحل لا يرضي الفلسطينيين كما لا يرضي الأشقاء الأردنيين والذين يوافقون على حل يوافق عليه الشعبان الشقيقان بطريقة ديمقراطية وبعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وليس عبر صفقات تصفوية ، وبدون ذلك فالوجه الآخر من الحل التصفوي يتمثل بالحفاظ على كيان ذاتي فلسطيني في الضفة مع مواصلة الإستيطان ومواصلة السيطرة الأمنية الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية ، أي حرمان الشعب الفلسطيني حتى من حق إقامة أي شكل من أشكال الدولة المستقلة .

إستمرار الإنقسام الفلسطيني يفتح الأبواب أمام شهية أصحاب الحلول التصفوية للحقوق المشروعة الفلسطينية، خاصة وان المنطقة العربية بشكل خاص تمر بمخاض كبير قد يسفر عن حلول تتعاكس مع مصالح شعوب المنطقة ، فالأطماع الأمريكية – الإسرائيلية وغيرهما في سايكس – بيكو جديد واضحة وضوح الشمس . صحيح ان المعركة لم تحسم بعد ، وربما تتبدد كل الخطط التصفوية ، لكننا ما زلنا في منطقة الخطر !

أين يقف الحال الفلسطيني من كل ما يدور ؟

لقد أسفرت " معركة " الدفاع عن المقدسات الاسلامية في القدس منتصف الشهر الماضي عن مظهرين رئيسيين : الأول محاولات محمومة لتجاوز الدور الوطني الفلسطيني ، حين أبدى البعض من الأطراف الاقليمية ومن الادارة الأمريكية تفهما ودعما لخطوات نتنياهو في نصب البوابات وكاميرات المراقبة على أبواب المسجد الأقصى، وهي الخطوات التي أعتبرت مقدمة لتنفيذ خطط التقسيم المكاني والزماني – كما هو الحال في المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل. أما المظهر الثاني فقد تمثل بالموقف الشعبي المذهل للاعداء والصارم في شجاعته من أبناء المدينة المقدسة وقياداتها المحلية ومن الشخصيات الدينية الإسلامية والمسيحية الشجاعة ، وكذلك مشاركة من تمكن من أبناء الضفة الغربية وأهلنا ما وراء الخط الاخضر . هذه الجموع من أبناء الشعب الفلسطيني قد رسمت حدود المواجهة ورفعت سقف الموقف الفلسطيني الرسمي.

هل هناك من مناعة في الوضع الفلسطيني الراهن ؟؟

في مواجهة هذه التحديات الخارجية الماثلة أمام الشعب الفلسطيني فان المدخل للمناعة الفلسطينية يرتكز بشكل رئيس على الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وفي الدخول في خطوات واقعية وممكنة وهي ما زالت بايدينا نحن الفلسطينيين وليس في يد أي طرف آخر . في سنوات الانقسام العجاف جرى اشراك أطراف متعددة ( عربية وغير عربية ) بهدف الوصول الى حلول للأزمة الفلسطينية الداخلية ، وعقدت عشرات اللقاءات والندوات وكتبت عشرات العرائض وجميعها طالبت بانهاء الانقسام ومنها ما طالب بتنفيذ الاتفاقات الموقعة في القاهرة ومخيم الشاطئ ومكة والدوحة ..الخ ولم تسفر كل هذه الدعوات عن حل لهذه المأساة بفصولها المعروفة ...

ما تظهره الأطراف الرئيسية في الحالة الانقسامية ينصب الآن على مطلب الغاء اللجنة الادارية ( وهي اللجنة التي تنسق ما بين الوزارات التي تديرها حركة حماس في القطاع ...) . لقد أبدت حماس في أكثر من مناسبة استعدادها للتخلي عن هذه اللجنة واشترطت لذلك ان تتولى حكومة الحمدالله مسؤولياتها اولا ، أما الموقف الرسمي الفلسطيني فقد طالب بالغاء اللجنة الإدارية أولا وسوف يقوم بالغاء الإجراءات الاقتصادية التي اتخذها في الآونة الأخيرة ، والموضوع ما زال عالقا بين اولوية هذا الشرط أوذاك في حين يعاني أهلنا في القطاع الامرّين من وراء سياسة العناد والتشبث في المواقف !!

وهنا ، لا بد من الإشارة الى حالة ضغط شعبي تعبر عن ذاتها بجمع آلاف التواقيع من مفاتيح الرأي العام وممثلي القوى بمن فيهم قيادات من فتح وحماس في الداخل والخارج تقدم حلا يقوم على " التزامن " ما بين حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة والتراجع بذات الوقت عن كل الإجراءات وخطوات تقليص الدعم سواء في موضوع الكهرباء والتحويلات الطبية والتراجع عن قرارات وقف دعم الأسرى المحررين وتقليص رواتب موظفي السلطة في غزة ، وأن تعود حكومة الحمدالله لتولي مسؤوليتها كاملة .

إن المطالب السابقة لا تلغي كل جوانب الإنقسام ، ولكنها تفتح الأبواب أمام الأمل واستعادة الثقة بالتقدم بخطوات الى الأمام مثل تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك بها القوى السياسية ومع كفاءات وطنية ومهنية ، كما أن هذه الأجواء سوف تفتح الأبواب أمام إصلاح الوضع السياسي الفلسطيني بالعودة للقرارات التي اتخذتها اللجنة التحضيرية في اجتماعات كافة القوى السياسية مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في كانون ثاني الماضي في بيروت، وأهمها الإستعداد لإجراء انتخابات شاملة : رئاسية وتشريعية وتشكيل مجلس وطني (توحيدي ) جديد وهي قرارات لا بد من احترامها وتنفيذها ؛ فهي تشكل طريق الخلاص في الظروف الراهنة .

الطريق نحو استعادة الوحدة الوطنية بإنهاء الإنقسام أولا ليست مغلقة اذا توفرت الإرادة ودقة التقدير بالمخاطر الجدية التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني ، وهناك حالة شعبية ناهضة لا بد من تطويرها وتنويع أشكال ضغوطها مستثمرين الحالة الشعبية الرائعة من الصمود الوطني ، والتي تمثلت في هبة القدس الباسلة .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
10:59 AM

تظاهرة حاشدة في إندونيسيا احتجاجاً على قرار ترامب بشأن القدس

10:46 AM

همس الكرم بالفكر وروح القلم

23:03 PM

تواصل الاحتجاجات الاردنية ضد قرار واشنطن بشأن القدس

22:58 PM

شكوى فلسطينية للأمم المتحده ضد الولايات المتحده

22:53 PM

الاتحاد البرلماني الدولي: قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس يقوض حل إقامة الدولتين

22:52 PM

الجامعة العربية: القدس عاصمة فلسطين الأبدية مدينة عربية إسلامية مسيحية

22:47 PM

"التربية" تدعو الجميع للتنسيق معها قبل دعوات الإضراب والاحتجاجات

22:40 PM

الأحمد: الحكومة هي التي تعلن استلامها صلاحياتها وليس الفصائل

22:37 PM

أبو شهلا: نعمل على كل المستويات والمسارات لمكافحة البطالة

22:32 PM

الاحتلال يعتقل 3 أطفال من بيت كاحل

22:30 PM

مستوطنون يهاجمون عوريف ومواجهات مع قوات الاحتلال في سالم

22:26 PM

تظاهرة مليونية في الرباط نصرة للقدس ورفضا لقرار ترامب

21:43 PM

إصابات بـ"المطاط" على حاجز حوارة والاحتلال يغلقه

21:40 PM

موسكو: وقفة تضامنية مع القدس وتنددا بقرار ترامب بشأنها

21:37 PM

"الإعلام": الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة لمحاسبة الاحتلال

أفكار وآراء
المزيد
استطلاع الرأي
ما هو تقيمك لحكومة التوافق برائسة الحمد الله ؟
ممتاز
جيد
مقبول
لا ادري
انتهت فترة التصويت